X
Customs Inquiry Search Open Data Job Application eparticipation

آخر الأخبار

16/05/2017

عقدت الهيئة الاتحادية للجمارك أمس الأول (الاثنين) الندوة الأولى من ملتقى الجمارك الإماراتي حول التطورات الأمنية في المنطقة والعالم وتداعياتها على المنافذ الجمركية"، وذلك برعاية معالي المفوض علي الكعبي رئيس الهيئة.

استضاف الملتقى الدكتور محمد عبد السلام، مدير مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، وشارك في الملتقى عدد من مدراء تنفيذيين ومديري إدارات ورؤساء أقسام من الهيئة ودوائر الجمارك المحلية.

وقال معالي المفوض علي بن صبيح الكعبي في تصريحات له بهذه المناسبة، إن حماية أمن المجتمع تأتي في مقدمة أهداف واستراتيجيات الهيئة ودوائر الجمارك المحلية، مؤكداً الدور الهام الذي يقوم به قطاع الجمارك في حماية حدود الدولة والمجتمع من الممارسات التجارية الضارة وتهريب المواد الممنوعة والخطرة.

وأشاد معاليه بمستوى أداء مفتشي الجمارك في المنافذ الحدودية، موضحاً أن يقظتهم وتفانيهم في العمل من أجل حماية سيادة وحدود الدولة ساهمت، بالتعاون مع الجهات الأمنية ذات العلاقة، في تحقيق الاستقرار الأمني الذي تشهده الدولة.

وأكد معاليه أن المخاطر المتزايدة تتطلب بناء استراتيجيات ومنهجيات جديدة لإدارة المخاطر الأمنية والجمركية وبناء شركات قوية بين المؤسسات والدوائر الاتحادية والمحلية لتعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي في الدولة.

وقال سعادة محمد جمعة بوعصيبة، مدير عام الهيئة، خلال الكلمة الافتتاحية للملتقى، إن الهيئة الاتحادية للجمارك ودوائر الجمارك المحلية تقف في الصفوف الأمامية، مع الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة، لمواجهة الجريمة المنظمة والعصابات الإرهابية والممارسات التجارية غير السليمة التي تستغل حدود الدول لتهريب الأسلحة والمواد الخطرة بهدف زعزعة استقرار المجتمع وتهديد أمنه وترويع الأفراد وتعطيل مسيرة التنمية.

وأضاف سعادته: "في ظل التهديدات المتزايدة وارتفاع وتيرة المخاطر الجمركية التي تسود المنطقة والعالم، تنبع أهمية تحليل التطورات الأمنية في المنطقة والعالم وتحديد تداعياتها على المنافذ الجمركية في الدولة".

من ناحيته، أوضح الدكتور محمد عبد السلام أن الأبعاد الأمنية لعمل الهيئات العاملة في المنافذ الحدودية عبر العالم، ومنها دولة الإمارات، تتصاعد بشدة خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى أدوارها التقليدية، بفعل المخاطر الأمنية واسعة النطاق عابرة الحدود حادة التأثير التي تتشكل في الفترة الحالية.

وذكر أن الدور الأمني لقطاع الجمارك في جميع دول العالم شهد اهتماماً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، وهو مرشح للتصاعد خلال السنوات المقبلة في ظل التحولات الأمنية التي تجتاح العالم، مشيراً إلى أن تحليل المخاطر المتعلقة بأمن الحدود في الدول يرتبط بالخصائص القومية للدولة والبيئة الاستراتيجية المحيطة بها.

وأشاد الدكتور عبد السلام بمستوى الأداء والتقدم في العمل في المنافذ الحدودية في الدولة، مشيراً إلى أن ارتفاع مستوى الأداء الجمركي ساهم في حماية أمن المجتمع وحدود الدولة من مخاطر جمة، حيث ترتب عليه ما يسمى "الردع الجمركي" الذي جعل كل من يفكر في الإضرار بأمن المجتمع يراجع نفسه قبل القدوم على ذلك خشية الوقوع في قبضة الدولة.

وأشار عبد السلام إلى أن المؤسسات التي تتولى العمل في المنافذ الحدودية، ومنها قطاع الجمارك، تمثل خط الدفاع الأول عن الدولة ضد أية مخاطر أو تهديدات، كما أنها تمثل خط الدفاع الأخير عن الدولة كذلك بحمايتها من خروج ثرواتها وآثارها وكنوزها وتأثر اقتصادها بعمليات التهريب للخارج.

وأوضح مدير مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة أن المخاطر المتعلقة بأمن الحدود حاليا تتعلق بمجموعة من التحولات الأمنية الحادة التي تجرى في المنطقة والعالم، وتشكل ما يسمى "البيئة الاستراتيجية"، ومن بين تلك المخاطر انتشار الدول الفاشلة على ساحة الإقليم، مع ظهور مفاهيم مثل "جوار الجوار"، واتساع "البؤر المتطرفة" داخل الدول المتقدمة، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية داخل بعض الدول المصدرة للعمالة، واتساع نطاق أعمال الإرهاب في المنطقة، وتحركها خارج دوائرها التقليدية، إضافة إلى تصاعد حالة العداء بين بعض دول أو محاور المنطقة، واتساع نطاق أعمال الإجرام المنظم، بكل أشكاله، عبر العالم، وانتشار الأسلحة والمتفجرات والمواد الخطرة والاستخدامات المزدوجة، وتسارع ظهور انتشار الأجهزة الحديثة، وعودة أوبئة قديمة، وظهور أوبئة حديثة، تثير مشكلة صحية، وتحول الهجرة غير الشرعية، أو عمليات اللجوء، إلى مشكلة حادة.

التعليق

الاسم
 
الهاتف
البريد الالكتروني
 
التعليق